الشيخ عباس القمي
182
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
كتب الأخبار الأربعة ، و على المختلف و على شرح اللمعة ، و إجازة طويلة مشتملة على فوائد جزيلة أجاز بها السيّد نجم العاملى و غير ذلك . و بالجمله : اين شيخ بزرگوار جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير المحاسن ، وحيد دهر ، و اعرف اهل عصر خويش بوده به فقه و حديث و رجال . در زمان قتل پدرش چهار ساله بوده لهذا از شاگردان والد خود روايت مىكند ، و خط شريفش مثل اسمش حسن بوده و حديث را نيكو ضبط مىفرمود ، و حافظ رجال و اخبار و اشعار بود و شعرش در نهايت جودت و عذوبت بوده ، و قصايدى در مدح ائمه عليهم السّلام و در حكم و مواعظ و مراثى بعض علما فرموده كه در « مل » به بعض از آنها اشاره شده و از اشعار اوست : عجبت لميت العلم يترك ضائعا * و يجهل ما بين البرية قدره و قد وجبت أحكامه مثل ميتهم * وجوبا كفائيا تحقق أمره فذا ميت حتم على الناس ستره * و ذا ميت حقّ على الناس نشره « 1 » و له ايضا و لقد عجبت و ما عجب * ت لكلّ ذى عين قريرة و أمامه يوم عظي * م فيه تنكشف السريرة هذا و لو ذكر ابن آ * دم غمض أجفان الحفيرة « 2 » لبكى دما من هول ذ * لك مدة العمر القصيرة فاجهد لنفسك في الخلا * ص فدونه سبل عسيرة « 3 »
--> ( 1 ) . امل الآمل ، ق 1 ، ص 60 ( 2 ) . در امل الآمل ، ق 1 ، ص 61 ، ما يلاقى فى الحفيرة ( 3 ) . و من محاسن شعر الشيخ حسن رحمه الله قوله : فؤادى ظاعن إثر النياق * و جسمى قاطن أرض العراق و من عجب الزمان حياة شخص * ترحّل بعضه و البعض باقى و حل السقم فى بدني جسمى فأمسى * له ليل النوى ليل المحاق و صبري راحل عما قليل * لشدة لوعتى و لظى اشتياقى و فرط الوجد أصبح بى خليطا * و لمّا ينو فى الدنيا فراقى أبى الله المهيمن أن ترانى * عيون الخلق محلول الوثاق أبيت مدى الزمان لنار وجدى * على حمر يزيد به احتراقى